الشيخ أبو الفتوح الرازي

385

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

الحجّة لهم عليكم ، گفت : در جهان كس را باور مداريد الَّا جهودان را تا كسى گمان نبرد كه كسى را آن دهند كه شما را دادند تا دعوى فضل كند بر شما يا ( 1 ) انديشه كند كه اگر با شما كه جهودانى ( 2 ) حجّت آرد بنزديك خداى غلبه تواند كردن بر شما در حجّت ، يعنى بايد تا كلمه شما يكى باشد ، تا كسى از اين دو تمنّا چيزى انديشه نكند ، و مثل قوله : « ان يؤتى » في تقدير كراهة ان يؤتى ، او لئلا يؤتى ، قوله : وَ أَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ( 3 ) . . . ، و قوله : يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ( 4 ) . . . ، اى كراهة ان تميد و ( 5 ) كراهة ان تضلَّوا . و اين طريقه مستقصى در جاى خود رفته است . و قول چهارم آن است كه حسن بصرى و اعمش خواندند : « ان يؤتى » به كسر همزه ، يعنى ماى نفي ، و بر اين قول اين از كلام جهودان نباشد ، حكايت كلام ايشان تا آن جا باشد كه : * ( إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ ) * ، اين باقى ( 6 ) كلام خدا باشد ، و معنى آن كه : بگو اى محمّد مسلمانان را كه دين دين خداست ، كس را آن ندهند كه به شما دادند از دين و حجّت . * ( أَوْ يُحاجُّوكُمْ ) * ، يعنى الى ان يحاجّوكم عند ربّكم يوم القيمة ، كقولهم : لألزمنّك او تعطيني حقّي ، اى الى ان تعطيني حقّي ، و كقول امرى القيس : فقلت له لا تبك عينك انّما نحاول ملكا او نموت فنعذرا يعنى ، الى ان نموت فنكون معذورين ، يعنى اين هرگز نباشد . قول پنجم آن است كه ابن كثير خواند : « آن يؤتى احد » ، و وجه اين قراءت است كه در كلام حذفي و اختصارى بود ، و تقدير آن كه : الَّا ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم يا معشر اليهود ( 7 ) حسدتم فلم تؤمنوا ، براى آن كه كسى را دينى و شريعتى دادند چون دين و شريعت شما ، يعنى محمّد را - صلَّى اللَّه عليه و آله - حسد بردى ( 8 ) و

--> ( 1 ) . دب ، مب ، مر : تا . ( 2 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : جهودانيد . ( 3 ) . سوره نحل ( 16 ) آيه 15 . ( 4 ) . سوره نساء ( 4 ) آيه 176 . ( 5 ) . دب ، فق ، مب ، مر : تميدوا . ( 6 ) . مج ، وز : ياتى ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 7 ) . مب و . ( 8 ) . مب ، مر : برديد .